بنوتهـ ذووقـ
24-10-2009, 07:12 PM
/
|
/
حب الرسول - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - تابع لحب الله تعالى ، ولازم من لوازمه ؛ لأن النبي - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - حبيب ربه سبحانه ، ولأنه المبلغ عن أمره ونهيه ، فمن أحب الله تعالى أحب حبيبه - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - وأحب أمره الذي جاء به ؛ لأنه أمر الله تعالى .
ثم إن النبي - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - يُحب لكماله، فهو أكمل الخلق والنفس تحب الكمال ، ثم هو أعظم الخلق - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - فضلاً علينا وإحسانـًا إلينا ، والنفس تحب من أحسن إليها ، ولا إحسان أعظم من أنه أخرجنا من الظلمات إلى النور ، ولذا فهو أولى بنا من أنفسنا ، بل وأحب إلينا منها .
هو حبيب الله ومحبوبه .. هو أول المسلمين ، وأمير الأنبياء ، وأفضل الرسل ، وخاتم المرسلين .. - صلوات الله تعالى عليه - .
هو الذي جاهد وجالد وكافح ونافح حتى مكّن للعقيدة السليمة النقية أن تستقر في أرض الإيمان ونشر دين الله تعالى في دنيا الناس ، وأخذ بيد الخلق إلى الخالق - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - .
هو الذي أدبه ربه فأحسن تأديبه وجمّله وكمّله : (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (القلم/4) ، وعلمه : (وَعَلَّمَ كَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً)( النساء/113) وبعد أن رباه اجتباه واصطفاه وبعثه للناس رحمة مهداة : (وَمَا أَرْسَلْنَ اكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَم ِينَ)(الأن بياء/107) ، وكان مبعثه - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - نعمة ومنّة : (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِن ِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِ مْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّي هِمْ وَيُعَلِّم ُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْم َةَ )
(آل عمران/164) .
هو للمؤمنين شفيع ، وعلى المؤمنين حريص ، وبالمؤمنين رؤوف رحيم : (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُ مْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْم ِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ)(ا لتوبة/128) - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - .
على يديه كمل الدين ، وبه ختمت الرسالات - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - .
هو سيدنا وحبيبنا وشفيعنا رسول الإنسانية والسلام والإسلام محمد بن عبد الله عليه أفضل صلاة وسلام ، اختصه الله تعالى بالشفاعة ، وأعطاه الكوثر ، وصلى الله تعالى عليه هو وملائكته : (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَ تَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُو ا تَسْلِيماً )(الأحزاب/56) صلى الله عليك يا سيدي يا حبيب الله ، يا رسول الله ، يا ابن عبد الله ورسول الله .
هو الداعية إلى الله ، الموصل لله في طريق الله ، هو المبلغ عن الله ، والمرشد إليه، والمبيّن لكتابه والمظهر لشريعته .
ومتابعة الرسول - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - من حبّ الله تعالى فلا يكون محبـًّا لله عز وجل إلا من اتبع سنة رسول الله - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - ؛ لأن الرسول - عليه الصلاة والسلام - لا يأمر إلا بما يحب الله تعالى ، ولا يخبر إلا بما يحب الله عز وجل ، التصديق به ، فمن كان محبـًا لله تعالى لزمَ أن يتبع الرسول - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - فيصدقه فيما أخبر ويتأسَّى به - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - فيما فعل ، وبهذا الاتباع يصل المؤمن إلى كمال الإيمان وتمامه ، ويصل إلى محبة رسول الله - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - .
وهل محبة الرسول - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - إلا من محبة الله تعالى ؟! وهل طاعة الرسول - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - إلا من طاعة الله عز وجل ؟! : (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُ ونِي يُحْبِبْكُ مُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُم ْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)(آ ل عمران/31) .
يقول ابن كثير في تفسير هذه الآية الشريفة : " إن هذه الآية الكريمة حاكمة على من ادعى محبة الله تعالى وليس هو على الطريقة المحمدية ، فإنه كاذب في دعواه في نفس الأمر حتى يتبع الشرع المحمدي والدين النبوي في جميع أقواله وأفعاله ، كما ثبت في الصحيح عن رسول الله - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - أنه قال : ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردّ)) ولهذا قال الله تعالى : (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُ ونِي يُحْبِبْكُ مُ اللَّهُ) أي يحصل لكم فوق ما طلبتم من محبتكم إياه وهو محبته إياكم، وهو أعظم من الأول كما قال بعض الحكماء : ليس الشأن أن تحب ، إنما الشـأن أن تُحبَّ .
وحبّ سنّة رسول الله - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - من حب رسول الله - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - .
يقول - عليه الصلاة والسلام - : ((من أحب سنتي فقد أحبني ، ومن أحبني كان معي في الجنة)) .
وسنة رسول الله - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - لها مكانتها ومنزلتها ، فرتبتها تلي رتبة القرآن الكريم ، فهي في المنزلة الثانية بعد كتاب الله عز وجل ، توضح القرآن الكريم وتفسره وتبين أسراره وأحكامه ، وكثير من آيات القرآن الكريم جاءت مجملة، أو عامة ، أو مطلقة ، فجاءت أقوال رسول الله - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - وأعماله كاشفة للمراد الإلهي وموضحة له عندما فصّلت المجمل ، أو قيدت المطلق ، أو خصصت العام : (وَأَنْزَل ْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّن َ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ )(النحل/44) .
وهي الينبوع الثاني من ينابيع الشريعة الإسلامية .
هي المصدر الثاني من مصادر التشريع بعد كتاب الله عز وجل : (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِن ِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِ مْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّي هِمْ وَيُعَلِّم ُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْم َةَ)(آل عمران/164) والحكمة هنا : السُّنَّة .
ولقد أمرنا المولى سبحانه باتباعها ونهانا عن مخالفتها : (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُو ا)(الحشر/7) ليس لنا إلا التسليم المطلق بها والإذعان لأحكامها : (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُه ُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَة ُ مِنْ أَمْرِهِم) (الأحزاب/36) .
كما جعل سبحانه التسليم بها دلالة وعلامة على الإيمان الحق الصادق : (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُون َ حَتَّى يُحَكِّمُو كَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِ مْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّم ُوا تَسْلِيماً )
(النساء/65) .
وهي حجة في التشريع ؛ لأنها وحي يوحى : (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى)(ال نجم/3 ، 4) .
من أجل ذلك كانت أقواله وأعماله - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - بوصفه رسولاً - داخلة في نطاق التشريع .
وما دامت أحكامه صادرة عن طريق الله تعالى : (لِتَحْكُم َ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ )(النساء/105) ، وما دام هو مهدي إلى صراط الله تعالى وهو يهدي إلى صراط الله عز وجل ، فعلى الناس الائتمار بأمره ، والابتعاد عن نهيه : (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُو ا)(الحشر/7) .
/
|
/
منقوول ..
هذا الموضوع برعاية
http://www.rimas7 .com/up7/uploads/images/rimas783ab a99922.jpg
|
/
حب الرسول - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - تابع لحب الله تعالى ، ولازم من لوازمه ؛ لأن النبي - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - حبيب ربه سبحانه ، ولأنه المبلغ عن أمره ونهيه ، فمن أحب الله تعالى أحب حبيبه - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - وأحب أمره الذي جاء به ؛ لأنه أمر الله تعالى .
ثم إن النبي - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - يُحب لكماله، فهو أكمل الخلق والنفس تحب الكمال ، ثم هو أعظم الخلق - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - فضلاً علينا وإحسانـًا إلينا ، والنفس تحب من أحسن إليها ، ولا إحسان أعظم من أنه أخرجنا من الظلمات إلى النور ، ولذا فهو أولى بنا من أنفسنا ، بل وأحب إلينا منها .
هو حبيب الله ومحبوبه .. هو أول المسلمين ، وأمير الأنبياء ، وأفضل الرسل ، وخاتم المرسلين .. - صلوات الله تعالى عليه - .
هو الذي جاهد وجالد وكافح ونافح حتى مكّن للعقيدة السليمة النقية أن تستقر في أرض الإيمان ونشر دين الله تعالى في دنيا الناس ، وأخذ بيد الخلق إلى الخالق - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - .
هو الذي أدبه ربه فأحسن تأديبه وجمّله وكمّله : (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (القلم/4) ، وعلمه : (وَعَلَّمَ كَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً)( النساء/113) وبعد أن رباه اجتباه واصطفاه وبعثه للناس رحمة مهداة : (وَمَا أَرْسَلْنَ اكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَم ِينَ)(الأن بياء/107) ، وكان مبعثه - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - نعمة ومنّة : (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِن ِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِ مْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّي هِمْ وَيُعَلِّم ُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْم َةَ )
(آل عمران/164) .
هو للمؤمنين شفيع ، وعلى المؤمنين حريص ، وبالمؤمنين رؤوف رحيم : (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُ مْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْم ِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ)(ا لتوبة/128) - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - .
على يديه كمل الدين ، وبه ختمت الرسالات - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - .
هو سيدنا وحبيبنا وشفيعنا رسول الإنسانية والسلام والإسلام محمد بن عبد الله عليه أفضل صلاة وسلام ، اختصه الله تعالى بالشفاعة ، وأعطاه الكوثر ، وصلى الله تعالى عليه هو وملائكته : (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَ تَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُو ا تَسْلِيماً )(الأحزاب/56) صلى الله عليك يا سيدي يا حبيب الله ، يا رسول الله ، يا ابن عبد الله ورسول الله .
هو الداعية إلى الله ، الموصل لله في طريق الله ، هو المبلغ عن الله ، والمرشد إليه، والمبيّن لكتابه والمظهر لشريعته .
ومتابعة الرسول - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - من حبّ الله تعالى فلا يكون محبـًّا لله عز وجل إلا من اتبع سنة رسول الله - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - ؛ لأن الرسول - عليه الصلاة والسلام - لا يأمر إلا بما يحب الله تعالى ، ولا يخبر إلا بما يحب الله عز وجل ، التصديق به ، فمن كان محبـًا لله تعالى لزمَ أن يتبع الرسول - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - فيصدقه فيما أخبر ويتأسَّى به - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - فيما فعل ، وبهذا الاتباع يصل المؤمن إلى كمال الإيمان وتمامه ، ويصل إلى محبة رسول الله - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - .
وهل محبة الرسول - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - إلا من محبة الله تعالى ؟! وهل طاعة الرسول - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - إلا من طاعة الله عز وجل ؟! : (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُ ونِي يُحْبِبْكُ مُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُم ْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)(آ ل عمران/31) .
يقول ابن كثير في تفسير هذه الآية الشريفة : " إن هذه الآية الكريمة حاكمة على من ادعى محبة الله تعالى وليس هو على الطريقة المحمدية ، فإنه كاذب في دعواه في نفس الأمر حتى يتبع الشرع المحمدي والدين النبوي في جميع أقواله وأفعاله ، كما ثبت في الصحيح عن رسول الله - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - أنه قال : ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردّ)) ولهذا قال الله تعالى : (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُ ونِي يُحْبِبْكُ مُ اللَّهُ) أي يحصل لكم فوق ما طلبتم من محبتكم إياه وهو محبته إياكم، وهو أعظم من الأول كما قال بعض الحكماء : ليس الشأن أن تحب ، إنما الشـأن أن تُحبَّ .
وحبّ سنّة رسول الله - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - من حب رسول الله - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - .
يقول - عليه الصلاة والسلام - : ((من أحب سنتي فقد أحبني ، ومن أحبني كان معي في الجنة)) .
وسنة رسول الله - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - لها مكانتها ومنزلتها ، فرتبتها تلي رتبة القرآن الكريم ، فهي في المنزلة الثانية بعد كتاب الله عز وجل ، توضح القرآن الكريم وتفسره وتبين أسراره وأحكامه ، وكثير من آيات القرآن الكريم جاءت مجملة، أو عامة ، أو مطلقة ، فجاءت أقوال رسول الله - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - وأعماله كاشفة للمراد الإلهي وموضحة له عندما فصّلت المجمل ، أو قيدت المطلق ، أو خصصت العام : (وَأَنْزَل ْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّن َ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ )(النحل/44) .
وهي الينبوع الثاني من ينابيع الشريعة الإسلامية .
هي المصدر الثاني من مصادر التشريع بعد كتاب الله عز وجل : (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِن ِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِ مْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّي هِمْ وَيُعَلِّم ُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْم َةَ)(آل عمران/164) والحكمة هنا : السُّنَّة .
ولقد أمرنا المولى سبحانه باتباعها ونهانا عن مخالفتها : (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُو ا)(الحشر/7) ليس لنا إلا التسليم المطلق بها والإذعان لأحكامها : (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُه ُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَة ُ مِنْ أَمْرِهِم) (الأحزاب/36) .
كما جعل سبحانه التسليم بها دلالة وعلامة على الإيمان الحق الصادق : (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُون َ حَتَّى يُحَكِّمُو كَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِ مْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّم ُوا تَسْلِيماً )
(النساء/65) .
وهي حجة في التشريع ؛ لأنها وحي يوحى : (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى)(ال نجم/3 ، 4) .
من أجل ذلك كانت أقواله وأعماله - http://forums.ozk orallah.co m/images/smilies/sallah.gif - بوصفه رسولاً - داخلة في نطاق التشريع .
وما دامت أحكامه صادرة عن طريق الله تعالى : (لِتَحْكُم َ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ )(النساء/105) ، وما دام هو مهدي إلى صراط الله تعالى وهو يهدي إلى صراط الله عز وجل ، فعلى الناس الائتمار بأمره ، والابتعاد عن نهيه : (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُو ا)(الحشر/7) .
/
|
/
منقوول ..
هذا الموضوع برعاية
http://www.rimas7 .com/up7/uploads/images/rimas783ab a99922.jpg