دلوعة الشرقيه
25-4-2008, 11:55 PM
يجب أن تثق عزيزي عزيزتي بأن ما ستقرأه هنا ليس بقصة عاطفية أو فلم رومانسي أنما هي قصة واقعية واليكم القصة ...
من الطبيعي أن يحب ذلك الشاب تلك الفتاة فمن الصغر تتردد تلك الكلمات فلان لفلانة وفلانة لفلان وبعد سنين الطفولة والدراسة الجملية وبعد أن أنهى الشاب دراسته الجامعية شجعت ذلك على التقدم لخطبة فتاة احلامه ولما يتحلى به من صفات وأخلاق كانت الموافقة من طرف اهلها مباشرة وبعد أيام الخطبة وايام الملجه اتى ذلك اليوم الحلم اليوم الذي اجتمع كل المهنئين فية وبعد حفل جميل اتجة بعدة الزوجين الى قفص الزوجية الذي لطالما انتظراه بقارق الصبر وبعد شهر العسل ايام تمضي وكل يوم يمر تزيد فية المحبة بين الزوجين ويزداد التعلق ببعضهما البعض لدرجة لاتوصف الرجل لا يغادر بيتة الا لعمله او شيء ضرورى الكل لا حظ ذلك التعلق العجيب كل منهما يتحدث عن الاخر وكانة رمز للرومانسية .
الفتاه عندما تتحدث معه ها تفيا تنسى كل شي وكانة سحر خطف قلبها
وبالنسبة للرجل كان تقريبا مثل ذلك ان لم يكن اكثر
كانا كثير ما يتعانقان فاذا اراد ان يقول لزوجتة احبك ترد علية قبل ان ينطقها وانا اكثر حقيقة كانا مثالين رائعين للحياة الزوجية
في ذلك اليوم وبينما كان صاحبنا يقود سيارتة اتصل على زوجتة وقال لها هل احضر معي شيئا فتجيبه لا لقد صنعت لك الاكله التي تحبها تعال بسرعة قبل أن تبرد فما كان منه إلا أن استجاب بعد دقائق وصل وبعد تناول تلك الوجبة جلس يتفرح على التلفاز فتاتي زوجته قليلا بدا يتبادلن أطراف الحديث ثم بدا الزوج بأسماع زوجته تلك الكلمات الحانية وما هي إلا ثواني حتى بعناق طويل وبكلمات جميلة مثل وكأنها عاشقان قد طال بهما الفراق وما هي الا ساعة حتى غطا في نوم عميق في صباح اليوم التالي استيقظ الزوج من نومه فإذا بحبيبته متوسدة ذراعه يسحب يديه برفق حتى لا يوقض محبوبته يرتدي ملابس عملة ويري زوجته كالملاك نائمة نوم العصافير لم يتحمل المنظر سقطة دمعة من عينة على خدها ابتسم؟ ولكن تفاجأ لماذا لم تحس بها أم هي مزحة!!!!!! !!!
وضع يده على خدها وكأنها الصاعقة يجد خدها الناعم كقطعة الثلج يمسك رأسها بيده ويضرب خدها
برفق أرجوك أستقضي يا حبيبتي
أرجوك استقضي يا فلانة
لا أجابه
لا حركة
تتجمع الدموع في عينة ولكنه لا يريد إن يفكر بالأمر
هل تركتني معشوقتي
هل تركتني حبيبتي
لم يستطع المقاومة بكى بشدة وحضن زوجته بقوة لا تتركني لوحدي خذيني معك أرجوكِ ولكن لافائده ذهبت من غير رجعة وبعد ساعة أو أكثر من العناق يرن جرس الهاتف إذا بأخيه المتصل يخبره عن القصة يأتي مسرعا ومعه سيارة الإسعاف وبعد أطول يوم مر على هذا الزوج المفجوع أتى يوم الفراق أنزلت الزوجة في تلك الحفرة ورفض أخوه إن يكون بالأسفل لعلمه انه لا يستطيع مفارقتها وبعد إن دفنت إلى مثواها الأخير تماسك الزوج إلى أن وصل لحد لا يعلم بة الا الله أنها الزوج ليدخل بغيبوبة استمرت لثلاثة اسابيع تقريبا ليخرج منها رافضا كل معاني الحياة .
وهذه هي السنة الثالثة تنقضى على موت معشوقته وهو لا يزال رافضا رفضا قاطعا كل
محاولات أهلة والعروض للزواج يقول دائما لأهل ذلك منزل فلانة فلن يشاركنى احد غيرها ذلك المنزل
قصه حزينه والله
منقوولــه
من الطبيعي أن يحب ذلك الشاب تلك الفتاة فمن الصغر تتردد تلك الكلمات فلان لفلانة وفلانة لفلان وبعد سنين الطفولة والدراسة الجملية وبعد أن أنهى الشاب دراسته الجامعية شجعت ذلك على التقدم لخطبة فتاة احلامه ولما يتحلى به من صفات وأخلاق كانت الموافقة من طرف اهلها مباشرة وبعد أيام الخطبة وايام الملجه اتى ذلك اليوم الحلم اليوم الذي اجتمع كل المهنئين فية وبعد حفل جميل اتجة بعدة الزوجين الى قفص الزوجية الذي لطالما انتظراه بقارق الصبر وبعد شهر العسل ايام تمضي وكل يوم يمر تزيد فية المحبة بين الزوجين ويزداد التعلق ببعضهما البعض لدرجة لاتوصف الرجل لا يغادر بيتة الا لعمله او شيء ضرورى الكل لا حظ ذلك التعلق العجيب كل منهما يتحدث عن الاخر وكانة رمز للرومانسية .
الفتاه عندما تتحدث معه ها تفيا تنسى كل شي وكانة سحر خطف قلبها
وبالنسبة للرجل كان تقريبا مثل ذلك ان لم يكن اكثر
كانا كثير ما يتعانقان فاذا اراد ان يقول لزوجتة احبك ترد علية قبل ان ينطقها وانا اكثر حقيقة كانا مثالين رائعين للحياة الزوجية
في ذلك اليوم وبينما كان صاحبنا يقود سيارتة اتصل على زوجتة وقال لها هل احضر معي شيئا فتجيبه لا لقد صنعت لك الاكله التي تحبها تعال بسرعة قبل أن تبرد فما كان منه إلا أن استجاب بعد دقائق وصل وبعد تناول تلك الوجبة جلس يتفرح على التلفاز فتاتي زوجته قليلا بدا يتبادلن أطراف الحديث ثم بدا الزوج بأسماع زوجته تلك الكلمات الحانية وما هي إلا ثواني حتى بعناق طويل وبكلمات جميلة مثل وكأنها عاشقان قد طال بهما الفراق وما هي الا ساعة حتى غطا في نوم عميق في صباح اليوم التالي استيقظ الزوج من نومه فإذا بحبيبته متوسدة ذراعه يسحب يديه برفق حتى لا يوقض محبوبته يرتدي ملابس عملة ويري زوجته كالملاك نائمة نوم العصافير لم يتحمل المنظر سقطة دمعة من عينة على خدها ابتسم؟ ولكن تفاجأ لماذا لم تحس بها أم هي مزحة!!!!!! !!!
وضع يده على خدها وكأنها الصاعقة يجد خدها الناعم كقطعة الثلج يمسك رأسها بيده ويضرب خدها
برفق أرجوك أستقضي يا حبيبتي
أرجوك استقضي يا فلانة
لا أجابه
لا حركة
تتجمع الدموع في عينة ولكنه لا يريد إن يفكر بالأمر
هل تركتني معشوقتي
هل تركتني حبيبتي
لم يستطع المقاومة بكى بشدة وحضن زوجته بقوة لا تتركني لوحدي خذيني معك أرجوكِ ولكن لافائده ذهبت من غير رجعة وبعد ساعة أو أكثر من العناق يرن جرس الهاتف إذا بأخيه المتصل يخبره عن القصة يأتي مسرعا ومعه سيارة الإسعاف وبعد أطول يوم مر على هذا الزوج المفجوع أتى يوم الفراق أنزلت الزوجة في تلك الحفرة ورفض أخوه إن يكون بالأسفل لعلمه انه لا يستطيع مفارقتها وبعد إن دفنت إلى مثواها الأخير تماسك الزوج إلى أن وصل لحد لا يعلم بة الا الله أنها الزوج ليدخل بغيبوبة استمرت لثلاثة اسابيع تقريبا ليخرج منها رافضا كل معاني الحياة .
وهذه هي السنة الثالثة تنقضى على موت معشوقته وهو لا يزال رافضا رفضا قاطعا كل
محاولات أهلة والعروض للزواج يقول دائما لأهل ذلك منزل فلانة فلن يشاركنى احد غيرها ذلك المنزل
قصه حزينه والله
منقوولــه