سكون الليل
21-5-2008, 03:39 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم جبتــ لكمــ قصه توصي شي لراشد الماجــد ,,محزنـهـ ,, أتمنى أنها تنال ع أعجابكمــ
--------------------------------------------------------------------------------
هـــذي قصـــة كلمـــات أغنيـــة توصـــي شــــي.. لراشــــد المـــاجــ ـد ...
لكــــل مـــن لايعــــرف القصـــه المحزنــــ ه ..
كــان خالـــد و ســـاره يشكـــلان أحلـــى ثنائـــي علـــى وجـــه الأرض
وكـــانت السعـــاده تغمـــرهــ ـم من كـــل جهـــه, ولكـــن كمــــا نعلـــــم
السعــــاد ه لاتــــدوم ...!!!
يقــــول الشــــاب أنــــه يحب بنت عمـــه مـــوت, وراح خطبهــــا مـن
أبوهـــــا طلـــب منـــه مهـــر خـــرافـــ ي او مــــا يـــاخـــذ بنتـــــه
وبمـــا ان الشــــاب يحب بنت عمــــه, راح وجمــــع دراهـــــم اللــــي
يبيهــــا عمـــه،ورج ـــــع تقـــدم لهــــا مــــرة ثــــانيــ ـة ، رفـــض بشـده
بإحتجــــا ج أن قبيلتـــــ ه لا تــــؤمن بالحب قبــــل الــــــزو اج .....
فعـــاد خالـــد با ئســـا لايعـــرف مـــاذا يفعـــل؟؟
ومانهــــا ية هـــذا الحب؟؟
وعنـــدمــ ـا علمـــت ســــاره عــــن رأي والـــدهــ ـا
أصيبـــت بخيبـــة أمــــل!!
البنــت مـــن كثـــر مـــا تحـــب ولــــد عمهــــا, والاب حــــارمهـ ـــا
ومـــن كثـــر التفكيــــ ر والــوسواس , جــــاهـــ ـا المــــرض الخبيث
فـــي دمـــاغهــ ــا, الله يكفينــــا شره جميعــــا, فمرضـــت بعــدهــا
وتـــردت حــــالتهـ ـــا, وعرضت علـــى أكثـــر مـــن طبيب ولكــــن
دون جــــدوى, فكـــان علاجهــــا يستـــوجب السفـــر إلــى الخـارج
وقـــرر الأب إنــــه يعــــالجه ـــا بـس البنت رفضـــت العـــــلا ج
وقالت: ليـــة العلاج وليــــة اعيــــش مــــن دون مـــا اخـــــذ
اللـــي انا ابــــي ؟ والإنســــ ان اللـــي إختــــرته ؟؟
فشــــق علــــى الأب حـــال إبنتــــه ولا يعلـــم مــــاذا يفعـــل معهــــا
فــــأشـــ ـارت إحـــدى أخـــواتهـ ـــا بـــأن الحـــل فــــي يـــده هـــو ؟؟
بـــإعطـــ ائهــــا مـــا تريــــد ..!!
فقــــال أنــــا مـــوافـــ ـق ولكــــن هــــي رافضـــه العــــلاج !!
فقــــالت الأخــــت لـــن يقنعـــها إلا خــــالد فهـــو الـــذي يستـــطيــ ـع
أن يقنعهـــــ ا..
فمــــا كـــان مـــن الأب إلا أن إتصــــــل بخــــالد وأخبــــره بــالقصـــ ه
ومــــن هـــول مـــا سمـــع ومــــا وصلـــت إليـــه حبيبتــــه مـــن حـــال
سقـــط مغشــــي عليــــــه , ورفــض أن يــراهــــ ا وهـــي علـــى فـــراش
المــــرض, وبعـــد رجـــاء و إلحـــاح مـــن الأب وافــــــق ...
وذهـــب إلى منـــزل ســـــاره
وأتت لحــظة اللقــــاء ,,
طــــرق البـــاب ودخــــل
وعمّت لحـــظة من الصمـــت المطبق فــــي أرجــــاء الغــــرفة
سكــــون مؤلـــم قطــــعه صــوت خــــالد.. .......... ......
ســـــــــ ــــــــــ ــــــــــ ــاره
ســـــــــ ــــــــــ ــــــــــ ـاره
التفــــتت إليــــه..
وقـــد عــــادت لهــــا الحيــــاة و الأمــــــ ـــل
ولكــــن مـــاذا جــــرى..
هـــذه ليســـت ســــاره ؟؟؟
يــــا الله مــــاذا فعــــل بهــــا لامــــرض. ..
لقــــد أنهكهــــا المـــرض
هـــذه خيــــال ســـاره
عيــــون تتكـــلم عن الألم
صـــــوت مبحــــوح يحكــــي شجــــون الحــــزن
جســـم بـــالي أكــــل المــــرض كــــل مــــابه..
نظــــرت إليــــه ســــاره وأجــــابت نـــدائه بــــدمعــ ــه حـــارقة
دمــــعة الألـــم ...
دمعـــة الوهـــم ...
دمــــعة الفـــراق. ..
لـــم يستطـــع إلا ذكـــر إسمهــــا
وخــــرج مهــــرول لعـــله ينســـى مـــا رأى
وقبــــل أن يغــــادرا لمنـــزل سمـــع صـــوت أباهــــــ ا يقـــول
يـــاخــــ الد بإذن الله لو كتـــب الله الشفـــاء لســــاره لـــن تنـــزل مـــن
الطـــــائ رة إلا لمنـــزلك زوجــــــة ...
نظــــر خـــالد إلى والد ســــاره نظـــرة المتحســـف المتـــألم وخـــرج
وفـــي هــــذي اللحظــــة أحـــس الاب انــــه أخطــــأ فــــي حـــقهمـــ ا وندم
فـــــرحــ ـت البنت
وتهـــلل وجههـــا
وعـــاد مثـــل البـــدر ليلـــة اربعة عشر
وخـــــلاص الآن تبـــــــي تســــــــ ــافــــر
وكتـــــبة رســــالة لخــــالد وقــــالت لــه لا تفتـــحهــ ـا إلا وأنــــا فــي الطـــائرة
فــــوافق. ...
وتـــردة حــــالة ســــارة بعـــد ذلك ممــــا عجـــل فـــي سفـــــرها
دون علـــــم خــــالد..
وأتـــى يـــوم سفـــرهـــ ـا ....
والمفـــــ اجــــــــ أة
إتصــــال لخــــالد
مـــن أم ســــاره
مـــاذا حـــدث هـــل حــدث لســــاره مكـــروه
الأم : لقـــد أعطـــتك عمـــرهـــ ـا وهـــي ذاهـــب للعــلاج
وتوفـــت فـــي الطـــائرة
يــــا الله
ســـــــــ اره مـــــــــ ــاتت ...
ســـــــــ اره ذهبـــــــ ــت
ســـــــــ ـاره
ســـــــــ ـاره
ســـــــــ ـاره
ســـــــــ ـاره
ســـــــــ ـاره
تــــذكـــ ر خــــالد الرســــال ة
أســـــرع لفتحــــها ...
فقـــرأ:
مــــن ســــارة
إلــــى الغــــالي خــــالد
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
تـــوصـــي شـــي أنــــا بكــــرة مســـــافر
وأبـــي الليـــلة أســــافر قبـــل باكـــــــ ر
لكـــن قبـــل مـــرحــل ودي تعــــــــ ــرف
تـــرى مـوتـــي ولا مـــوت المشـــاعـ ــر
أنـــــا رتبت جـــرحـــي مــــع ثيـــابـــ ي
واخـــذت احـــزانــ ـي والامـــي تـذاكـــر
يـــروح العـمـر ومــا راحـت همومــــي
صحيـــح اللـــي يقـــول الهـــم كـــافــــ ر
خســــارة انتــــــا والــــدني ــــــا عليـــــا
تكـــابـــ ر والــزمـــ ـن مثـــلك يكــــابــ ـــر
حبيبـــي كـــل مـــن حـولــي ظـلمنــــي
وتبغـــــا ني بعــــد هــــذا مــــا أســـــافر
حبيبتك ســــاره
أخيـــراً. ..
إن لــم نتقـــابل فــي الدنيــــا , أسئـــل الله أن يجمعنـــي بــك فـــي جنــــاته. .
.
.
.
.
رحـــم الله ســــاره ... وجمعهـــا بمــن تحـــب
:
:
تـــــــــ ــــــــــ ــــــــــ ـ ح ــــــــــ ــــياتـــ ــــــــــ ـي لـــــــــ ـكــــــــ م
اليوم جبتــ لكمــ قصه توصي شي لراشد الماجــد ,,محزنـهـ ,, أتمنى أنها تنال ع أعجابكمــ
--------------------------------------------------------------------------------
هـــذي قصـــة كلمـــات أغنيـــة توصـــي شــــي.. لراشــــد المـــاجــ ـد ...
لكــــل مـــن لايعــــرف القصـــه المحزنــــ ه ..
كــان خالـــد و ســـاره يشكـــلان أحلـــى ثنائـــي علـــى وجـــه الأرض
وكـــانت السعـــاده تغمـــرهــ ـم من كـــل جهـــه, ولكـــن كمــــا نعلـــــم
السعــــاد ه لاتــــدوم ...!!!
يقــــول الشــــاب أنــــه يحب بنت عمـــه مـــوت, وراح خطبهــــا مـن
أبوهـــــا طلـــب منـــه مهـــر خـــرافـــ ي او مــــا يـــاخـــذ بنتـــــه
وبمـــا ان الشــــاب يحب بنت عمــــه, راح وجمــــع دراهـــــم اللــــي
يبيهــــا عمـــه،ورج ـــــع تقـــدم لهــــا مــــرة ثــــانيــ ـة ، رفـــض بشـده
بإحتجــــا ج أن قبيلتـــــ ه لا تــــؤمن بالحب قبــــل الــــــزو اج .....
فعـــاد خالـــد با ئســـا لايعـــرف مـــاذا يفعـــل؟؟
ومانهــــا ية هـــذا الحب؟؟
وعنـــدمــ ـا علمـــت ســــاره عــــن رأي والـــدهــ ـا
أصيبـــت بخيبـــة أمــــل!!
البنــت مـــن كثـــر مـــا تحـــب ولــــد عمهــــا, والاب حــــارمهـ ـــا
ومـــن كثـــر التفكيــــ ر والــوسواس , جــــاهـــ ـا المــــرض الخبيث
فـــي دمـــاغهــ ــا, الله يكفينــــا شره جميعــــا, فمرضـــت بعــدهــا
وتـــردت حــــالتهـ ـــا, وعرضت علـــى أكثـــر مـــن طبيب ولكــــن
دون جــــدوى, فكـــان علاجهــــا يستـــوجب السفـــر إلــى الخـارج
وقـــرر الأب إنــــه يعــــالجه ـــا بـس البنت رفضـــت العـــــلا ج
وقالت: ليـــة العلاج وليــــة اعيــــش مــــن دون مـــا اخـــــذ
اللـــي انا ابــــي ؟ والإنســــ ان اللـــي إختــــرته ؟؟
فشــــق علــــى الأب حـــال إبنتــــه ولا يعلـــم مــــاذا يفعـــل معهــــا
فــــأشـــ ـارت إحـــدى أخـــواتهـ ـــا بـــأن الحـــل فــــي يـــده هـــو ؟؟
بـــإعطـــ ائهــــا مـــا تريــــد ..!!
فقــــال أنــــا مـــوافـــ ـق ولكــــن هــــي رافضـــه العــــلاج !!
فقــــالت الأخــــت لـــن يقنعـــها إلا خــــالد فهـــو الـــذي يستـــطيــ ـع
أن يقنعهـــــ ا..
فمــــا كـــان مـــن الأب إلا أن إتصــــــل بخــــالد وأخبــــره بــالقصـــ ه
ومــــن هـــول مـــا سمـــع ومــــا وصلـــت إليـــه حبيبتــــه مـــن حـــال
سقـــط مغشــــي عليــــــه , ورفــض أن يــراهــــ ا وهـــي علـــى فـــراش
المــــرض, وبعـــد رجـــاء و إلحـــاح مـــن الأب وافــــــق ...
وذهـــب إلى منـــزل ســـــاره
وأتت لحــظة اللقــــاء ,,
طــــرق البـــاب ودخــــل
وعمّت لحـــظة من الصمـــت المطبق فــــي أرجــــاء الغــــرفة
سكــــون مؤلـــم قطــــعه صــوت خــــالد.. .......... ......
ســـــــــ ــــــــــ ــــــــــ ــاره
ســـــــــ ــــــــــ ــــــــــ ـاره
التفــــتت إليــــه..
وقـــد عــــادت لهــــا الحيــــاة و الأمــــــ ـــل
ولكــــن مـــاذا جــــرى..
هـــذه ليســـت ســــاره ؟؟؟
يــــا الله مــــاذا فعــــل بهــــا لامــــرض. ..
لقــــد أنهكهــــا المـــرض
هـــذه خيــــال ســـاره
عيــــون تتكـــلم عن الألم
صـــــوت مبحــــوح يحكــــي شجــــون الحــــزن
جســـم بـــالي أكــــل المــــرض كــــل مــــابه..
نظــــرت إليــــه ســــاره وأجــــابت نـــدائه بــــدمعــ ــه حـــارقة
دمــــعة الألـــم ...
دمعـــة الوهـــم ...
دمــــعة الفـــراق. ..
لـــم يستطـــع إلا ذكـــر إسمهــــا
وخــــرج مهــــرول لعـــله ينســـى مـــا رأى
وقبــــل أن يغــــادرا لمنـــزل سمـــع صـــوت أباهــــــ ا يقـــول
يـــاخــــ الد بإذن الله لو كتـــب الله الشفـــاء لســــاره لـــن تنـــزل مـــن
الطـــــائ رة إلا لمنـــزلك زوجــــــة ...
نظــــر خـــالد إلى والد ســــاره نظـــرة المتحســـف المتـــألم وخـــرج
وفـــي هــــذي اللحظــــة أحـــس الاب انــــه أخطــــأ فــــي حـــقهمـــ ا وندم
فـــــرحــ ـت البنت
وتهـــلل وجههـــا
وعـــاد مثـــل البـــدر ليلـــة اربعة عشر
وخـــــلاص الآن تبـــــــي تســــــــ ــافــــر
وكتـــــبة رســــالة لخــــالد وقــــالت لــه لا تفتـــحهــ ـا إلا وأنــــا فــي الطـــائرة
فــــوافق. ...
وتـــردة حــــالة ســــارة بعـــد ذلك ممــــا عجـــل فـــي سفـــــرها
دون علـــــم خــــالد..
وأتـــى يـــوم سفـــرهـــ ـا ....
والمفـــــ اجــــــــ أة
إتصــــال لخــــالد
مـــن أم ســــاره
مـــاذا حـــدث هـــل حــدث لســــاره مكـــروه
الأم : لقـــد أعطـــتك عمـــرهـــ ـا وهـــي ذاهـــب للعــلاج
وتوفـــت فـــي الطـــائرة
يــــا الله
ســـــــــ اره مـــــــــ ــاتت ...
ســـــــــ اره ذهبـــــــ ــت
ســـــــــ ـاره
ســـــــــ ـاره
ســـــــــ ـاره
ســـــــــ ـاره
ســـــــــ ـاره
تــــذكـــ ر خــــالد الرســــال ة
أســـــرع لفتحــــها ...
فقـــرأ:
مــــن ســــارة
إلــــى الغــــالي خــــالد
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
تـــوصـــي شـــي أنــــا بكــــرة مســـــافر
وأبـــي الليـــلة أســــافر قبـــل باكـــــــ ر
لكـــن قبـــل مـــرحــل ودي تعــــــــ ــرف
تـــرى مـوتـــي ولا مـــوت المشـــاعـ ــر
أنـــــا رتبت جـــرحـــي مــــع ثيـــابـــ ي
واخـــذت احـــزانــ ـي والامـــي تـذاكـــر
يـــروح العـمـر ومــا راحـت همومــــي
صحيـــح اللـــي يقـــول الهـــم كـــافــــ ر
خســــارة انتــــــا والــــدني ــــــا عليـــــا
تكـــابـــ ر والــزمـــ ـن مثـــلك يكــــابــ ـــر
حبيبـــي كـــل مـــن حـولــي ظـلمنــــي
وتبغـــــا ني بعــــد هــــذا مــــا أســـــافر
حبيبتك ســــاره
أخيـــراً. ..
إن لــم نتقـــابل فــي الدنيــــا , أسئـــل الله أن يجمعنـــي بــك فـــي جنــــاته. .
.
.
.
.
رحـــم الله ســــاره ... وجمعهـــا بمــن تحـــب
:
:
تـــــــــ ــــــــــ ــــــــــ ـ ح ــــــــــ ــــياتـــ ــــــــــ ـي لـــــــــ ـكــــــــ م